الخميس، 29 يناير 2015

4 مواقع لتتعلم إصلاح أى شيء بنفسك !


فى أحيان كثيرة نجد صعوبة فى إصلاح الأشياء، ونجد صعوبة أكبر فى طلب المساعدة لإصلاح الأشياء المكسورة وقد تكون أشياء كبيرة كالتلفاز أو السيارة أو أشياء أصغر من ذلك، ولك الإختيار فى دفع بعض الأموال لشخص فنى أو تقضى بعض الوقت فى تعلم كيفية إصلاحها وتوفر اموالك، فأيهما تفضل؟!.
يوجد على الإنترنت أدوات ومواقع كثيرة لتتعلم كيف تصلح أشيائك المعطلة بأقل التكاليف، أضف إلى ذلك أنك إذا أصلحتها مرة فلن تحتاج أن تتعلم كيف تصلحها مرة أخرى إذا حدث العطل مرة أخرى، إذا كنت من هواة إصلاح الأشياء أو تريد أن تتعلم أن تصلحها بنفسك فهذه 4 مواقع مفيدة ستساعدك على ذلك، ولكن قبل كل شيئ الأمان أولاً، فقبل شروعك فى إصلاح أى شيئ تأكد من إحتياطات السلامة والأمان، وإن كان الامر يتعلق بالكهرباء أو النار فلا تخاطر إذا لم تكن لك الخبرة الكافية مع تلك الأشياء.

الإلكترونيات: iFixit



ستجد تقريباً 2.000 طريقة مختلفة لإصلاح أجهزة الماك، و 2.000 طريقة لإصلاح هواتف الآيفون، و1.000 طريقة لإصلاح الحاسبات الشخصية، ويغطى موقع iFixit معظم الفنيات الإلكترونية لتتعلم كيف تصلحها بنفسك سواء كانت كاميرا أو هاتف أو كمبيوتر، وستجد فى الإرشادات ادق التفاصيل فلا شيئ متروك للتجربة، كل ما عليك هو قراءة الخطوات بدقة وإتباع الإرشادات، مصحوبة أيضاً بالصور التوضيحية لتسهل عليك معرفة ما ستحتاجه فى عملية التصليح، بل ستجد قائمة الإحتياجات والاجزاء موجودة لكى لا تنسى شيئاً، كما ستجد بعض هذه الاجزاء والأدوات على iFixit store والتى يمكنك شراؤها.

الأمور المتعلقة بالمنزل: The Family Handyman

مجلة يمكنك الإشتراك بها لترسل لك إرشادات وتعليمات لإصلاح الأشياء المتعلقة بالمنازل كنظام التبريد والتدفئة والسباكة والدهان وأمور أخرى كثيرة، ستجد صعوبة فى استخدام نظام الفئات فى المجلة لكن يستحسن إستخدام البحث لتحصل على ما تريد، كما يوجد إحتمال لألا يعجبك تصميم الموقع او نظام المقالات ولكن فى أى مقال قم بالنزول للأسفل قليلاً وستجد بعض الصور التى ستعطيك صورة أشمل لما تحتاج أن تفعله.

السيارات: DIY Auto School


إصلاح سيارتك بنفسك قد يبدو أمراً صعب، لكن مع هذه القناة ستصبح العملية أسهل بكثير، ستجد أشخاص يشرحوا لك خطوة بخطوة طريقة إصلاح سيارتك (بالرغم أن بعض الأجزاء ستحتاج لخبير لإصلاحها)، وبما أنها قناة على اليوتيوب فربما تجد صعوبة فى الحصول على ما تريد لذا يمكنك الإشتراك بصفحتهم والبحث على كيفية إصلاح شيئ ما، ستجد على القناة كيفية إصلاح سيارتك القديمة و أشياء تختص بدهانها وإصلاح الأشياء المكسورة.

الدراجة: Park Tool

تختص park tool بتصنيع أدوات تصليح الدراجات عموماً، وستجد على الموقع قسم خاص بكيفية إصلاح أجزاء الدراجة، وطريقة معرفة كيفية الإصلاح سهلة فستجد صورة تفاعلية لدراجة كل ما عليك هو الضغط على الجزء الذى تريد إصلاحه، كما ستجد بعض المقالات المفيدة أيضاً، الشروحات تفصيلية ومدعومة بصور لكل خطوة بها.

الخلاصة

تعلم كيفية إصلاح أشيائك بنفسك طريقة جيدة للبدء فى تعلم أشياء جديدة والإعتماد على نفسك وتوفير بعض الأموال، أحياناً لا تتوقع ما الذى سينكسر أو يتعطل ولكن معرفة أكثر الأعطال شيوعاً سيوفر عليك الكثير فيما بعد، فعند تعلمك لإصلاح شيئ مرة لن تأخذ فيه وقتاً المرة التالية خصوصاً أنك أصلحته بيدك، أضف إلى ذلك إمتلاكك لصندوق ادواتك الخاصة سواء للسيارة أو الكمبيوتر أو المنزل سيوفر عليك الكثير.

كيف تستغل هاتفك الذكي في التخلص من الوزن الزائد؟ – تجربة شخصية !


مما لا شك فيه أن السمنة المفرطة هي من أكبر التحديات التي تواجهها المجتمعات في العصر الحديث، خاصةً بعد التداخل الواسع للتكنولوجيا ووسائل الرفاهية والراحة في حياة البشر الذي أدي إلى أن قلة الحركة أصبحت هي النمط السائد على حياة البشر.
تزامن مع ذلك التوسع الكبير في الصناعات الغذائية ومطاعم الوجبات الجاهزة التي وفرت مختلف أنواع الأطعمة المليئة بالطاقة العالية. و لم يواكب ذلك القدر الكافي من التوعية بأضرار السمنة وكيفية تلافيها، خاصةً في مجتمعاتنا العربية التي تنتشر بها الثقافية الاستهلاكية وتندر فيها ثقافة الحرص على الرياضة و الحركة.
ونتيجة لذلك صار ما يقارب 1.9مليار نسمة من البشر يعانون من مشكلة الوزن الزائد و ما يتبعها من أضرار صحية واجتماعية لا تخفى على أحد، ومع تغير طبيعة الحياة صارت طرق الحمية التقليدية التي تعتمد في أساسها على الالتزام بجداول أطعمة معينة دون غيرها والحرمان من أصناف الطعام ذات السعرات الحرارية العالية غير فعالة.
فهي في طبيعتها مؤقتة ولا يلبث من يجربها أن يلتزم بها لفترة معينة حتى يمّل أو يمر بأي ظروف تجعل من الصعب عليه عملياً الالتزام بتعليمات تلك الجداول فتكون النتيجة أن يسترجع كل الوزن الذي فقده و ربما يكتسب المزيد و تصبح المشكلة أكبر مما كانت عليه. لذا صار من الضروري ابتكار حلول جديدة وعملية لإنقاص الوزن وتكون أكثر مرونة وملائمة للنمط الجديد لحياة البشر.

الحل هو تغيير نمط الحياة، الهواتف الذكية هنا لنجدتك

الهواتف المحمولة أصبحت جزء أساسياً من نمط حياتنا، فهي ترافقنا حيثما كنا: في المنزل، العمل، الشارع، وفي كل مكان تقريباً. وكان ذلك هو ما تم البناء عليه لإيجاد حل جديد ومبتكر لمشكلة الوزن الزائد..
حيث الذي قام العديد من المطورين بتوفير تطبيقات مصممة خصيصاً كي تساعدك على إنقاص وزنك وتغيير نمط حياتك ليكون صحياً أكثر وبشكل دائم. ولكن كيف يتم ذلك على وجه التحديد؟
فلسفة تلك التطبيقات تقوم على أساس تغيير نمط الحياة بشكل دائم وليس الالتزام بخطة قصيرة الأجل. ولكي يتم ذلك تسألك في البداية عن طبيعة عملك وعلاقتك بالرياضة وطبيعة نشاطك الحركي خلال اليوم وحالتك الصحية بشكل عام، عدد وتوقيت الوجبات التي تتناولها في اليوم، المعدل الذي تريد به أن تفقد وزنك، وهكذا.
بحيث تكون عنك ملف متكامل يمكنها من تخصيص تجربتك معها ثم تبدأ في العمل معك على ستة محاور أساسية وهي..

1-تغيير نمط الحياة بشكل تدريجي وغير مفاجئ

عن طريق وضع أهداف واقعية قصيرة الأجل محددة جداً تستهدف تغيير نمط حياتك في الحركة وتناول الطعام ويتابع معك التزامك بتحقيقها، مثل أن تتناول اليوم خمس أنواع من الفاكهة، أو أن تتمشي حول المنزل لمدة ربع ساعة.
أو أن تقوم بتجهيز افطار صحي من الليل ليكون جاهزاً لليوم التالي، أو أن تجرب وصفة جديدة صحية، وكذلك يراقب مواعيد تناول الوجبات كي تكون قدر المستطاع باكراً خلال اليوم وهكذا.

2-تثقيفك صحياً وتغيير طريقة تفكيرك وفهمك عن الطعام

على عكس ما يتوقع كثيرون فإننا ورغم أننا نعيش في أفضل عصر يمكن الوصول فيه للمعلومات إلا أن أحد الأسباب الأساسي في المشكلة –مشكلة السمنة-هو الجهل! فمعظمنا لديه معلومات خاطئة أو منقوصة عما هو صحي وعما هو غير ذلك.
تقوم تلك التطبيقات بمحاولة إيجاد الحل لذلك عن طريق عرض مقالات قصيرة يومياً لا تحتاج أكثر من دقيقتين لقراءتها، ويضعها لك ضمن الأهداف اليومية.
وعادة ما تتحدث تلك المقالات عن العادات الصحية في تناول الطعام والفروقات بين مختلف أنواع الأطعمة والجوانب الطبية للجسم فيما يخص الطعام والرياضة مثل كيف تعمل عملية التمثيل الغذائي –الأيض-
ما الذي يحدث في جسدك عندما تهمل شرب الماء، كيف يعالج الجسم الدهون والسكريات، ماذا يحدث عندما أمارس الرياضة، أي كلها نصائح ومعلومات مفيدة جداً تعيد ترتيب وبرمجة أفكارك كي تسهم في النهاية في دفعك نحو الاقتناع بضرورة تغيير نمط حياتك دون أن تشعر.

3-مراقبة السعرات الحرارية

يطلب منك التطبيق أن تقوم بتسجيل كل ما تأكله على مدار اليوم في الوجبات الرئيسية والبينية، ثم يقوم البرنامج بحساب السعرات الحرارية التي تحتويها تلك الوجبات، حيث يكون بالتطبيق قاعدة بيانات تحتوي على بيانات الأطعمة والمنتجات الغذائية ووجبات المطاعم المشهورة..
حيث يمكنك البحث فيها بشكل سهل وسريع، إما باسم المنتج مباشرة مثلاً “عصير برتقال شركة كذا” أو بطبيعة الطعام مثلاً “عصير برتقال”، أو تنشأ سجل جديد لوجبة من ابتكارك.
ويحدد لك التطبيق رصيد معين من السعرات الحرارية يختلف من شخص لآخر حسب متغيرات متعددة مثل النوع والطول والسن ومقدار النشاط الحركي اليومي، وفي حالة عدم استهلاكك لكامل السعرات المحددة لك في اليوم؛ فإن الجسم سيقوم بدوره تلقائياً بتعويض تلك الطاقة من الدهون المختزنة لديه وبالتالي تبدأ عملية فقدان الوزن بسلاسة تامة.
وبتلك الطريقة صار بإمكانك أن تتناول ما تشاء وفقاً لرغبتك دون تقيد بنوع طعام معين أو حرمان من صنف ما، تناول ما ترغب أو ما هو متاح أمامك اليوم في العمل أو المنزل، فقط خطط ووازن بين النوعيات والكميات بما يضمن أنك لن تتجاوز رصيد السعرات المحدد لك يومياً.
ويقوم البرنامج بشكل تدريجي غير ملحوظ على مدى طويل بتقليل ذلك الرصيد كلما تقدمت في عملة فقدان الوزن وكلما تحسن نمط حياتك ليعتمد على كميات أقل من الأطعمة يوميا، وتكون النتيجة أنك تغير تدريجياُ من نمط حياتك فيما يخص تناول الطعام ليكون أصح وأفضل بشكل دائم.

4- مراقبة السعرات الحرارية المحروقة

بما أن الهاتف غالباً لا يرافق جيبك أثناء حركتك يستغل البرنامج ذلك كي يقوم بحساب عدد الخطوات التي تخطوها على مدار اليوم تلقائياً ويشجعك على أن ألا تقل خطواتك يومياُ عن عدد معين كي يضمن لك حداً أدني من النشاط الحركي.
ويتيح لك البرنامج كذلك بأن تقوم بتسجيل التمارين الرياضية التي تمارسها كالجري والمشي والسباحة وخلافه ثم يقوم بحساب كمية السعرات التي تم حرقها في ذلك التمرين ويضيف جزءاُ منها إلى رصيدك اليومي من السعرات الحرارية المتاحة لك كي يعطيك مزيدا من السعة في أن تتناول وجبات أكثر أو أن تتناول قطعة الحلوى التي تخطط لتناولها في خروجك مساءً مع أصدقائك، أو إن شئت وفرتها; وبالتالي تفقد مزيداً من الوزن الزائد.

5-التخطيط والرؤية

الأرقام لا تكذب ولا تتجمل، لذا يطلب منك البرنامج التخطيط لتجربتك عن طريق وضع جدول أسبوعي للتمارين أو لعدد الكيلوجرامات التي تستهدف أن تفقدها خلال الأسبوع كي يقوم لاحقاً بمتابعتك وتذكيرك بتنفيذ ذلك. حيث يطلب من أن تقوم بقياس وزنك أو عرض خصرك بشكل دوري ويعطيك بعدها احصائيات ورسومات بيانية تضع أمامك مدي تقدمك في تجربتك بشكل واضح، بل وكذلك تقدم لك توقعات لما ستصل إليه في الأسابيع المقبلة بناءً على معدلات الأداء الحالية.

6-التشجيع والمشاركة

تغيير نمط الحياة ليس أمراً سهلاً مهما كان الأمر، ولكن لا يجب عليك أن تواجه ذلك وحدك. شارك تجربتك مع أصدقائك وكن مصدر إلهام لهم واستفد من تشجيعهم لك في نفس الوقت كي يعطونك دفعة معنوية تعينك على المضي قدماً في رحلتك.
فمن خلال تلك التطبيقات يمكنك مشاركة الاحصائيات والنتائج التي تحققها مع أصدقائك من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، وبعض تلك التطبيقات يكون بها إمكانية تشكيل مجموعات تواصل بين مستخدميها المشتركين إما في نفس العمر أو الأهداف كذلك.

تجربتي مع برنامج NOOM

لطالما كان وزني يقارب المائة والخمسون كيلوجراماً رافقوني خلال معظم سنواتي الأخيرة ورغم محاولاتي من خلال طرق الرجيم المعتادة أن أفقد صحبتهم المزعجة تلك عدة مرات; إلا أن جميعها كانت تنتهي إما بالفشل قبل أن تبدأ أو بنجاح لفترة وجيزة ثم تعود لي الكيلوجرامات التي فقدتها ومعها المزيد من أصدقاءهم الغير مرغوب فيهم.
لسنوات تركت المحاولة وتناسيت الأمر رغم تأثيره المعروف على الصحة العامة والقلق المستمر من أنك عرضة في أي لحظة –لا قدر الله- لمضاعفات السمنة، ناهيك عن التجارب الاجتماعية المزعجة سواء كان ذلك في ليلة طويلة تقضيها بالأسواق بحثاً عن مقاسك أو عدة ساعات تقضيها في رحلة غير مريحة على خطوط الطيران الاقتصادي، أو دقائق من التوبيخ من أي طبيب تزوره حتى لو كان طبيب الأنف الذي يكتب لك دواءً لنزلة برد, إلخ من تلك التجارب اللطيفة.
وفي يناير من العام الماضي أثناء تصفحي لمتجر تطبيقات جوجل لفت نظري برنامج NOOM الذي كان ضمن ترشيحات المتجر فقمت بتحميل البرنامج وقرأت شرحاً سريعاً عنها واستهوتني جداً فكرته، وبدأت باستخدامه فوراً ودون أن أدري مر شهر فقدت فيه ما يقارب 7 كجم..
وكانت تلك نتيجة مرضية جداً خاصة أنني خلال ذلك الشهر لم أضع لنفس محاذير على نوعيات الطعام، فقط خططت لكل يوم بحيث لا أتجاوز السعرات المحددة لي وبدأت برفع المعدل الحركي لي خلال اليوم عن طريق زيادة عدد الخطوات في اليوم والبدء في الانتظام في التمارين الخفيفة.
وأخذت التجربة تأخذ منحى أسرع وأفضل عندما بدأت بممارسة الرياضة بمعدل أعلى، واخترت في البداية السباحة تفادياُ لمخاطر إصابات المفاصل خاصة مع الوزن الذي كنت عليه ومعها المشي لفترات قصيرة يومياً بدأت بربع ساعة ثم التدرج في ذلك على مدار العام لأنتقل إلى ركوب الدراجة ثم الجري ثم تمارين اللياقة العامة..
حتى مر عام قطعت فيه فقدت فيه 57 كجم وتغير مقاسي من 6XL إلى L وتغيرت حصتي اليومية من الطعام لتقارب ثلث ما كانت عليه قبل أن ابدأ. وفيما يلي إحصائية تلخص بعض الأرقام حول تلك التجربة..

حمّل التطبيق من هنا

وكان ذلك أولاً بفضل الله وتوفيقه ثم دعم زوجتي التي سبقتني في ذلك النجاح وتشجيع الأهل والأصدقاء ووجود برنامج يعمل معك كمدرب وضمير حي ورفيق في تلك الرحلة التي لأول مرة أكون سعيد بها وليست فقط فترة رجيم مزعج تنتظر الانتهاء منها، وصار نمط حياتي وطعامي أصح وأمتع بفضل الله. ولازال أمامي قرابة العشرون كجم حتى أصل للوزن المثالي خلال الستة أشهر القادمة إن شاء الله.


قبل البدء
بعد عام 

الخميس، 15 يناير 2015

كيف تنقل الملفات عن طريق(Wi-Fi Direct؟)




مع تعدد الأجهزة الإلكترونية في حياتنا ومع زيادة استخدامنا لها في جميع الأمور تقريباً أصبحنا نعاني من كثرة الأسلاك المختلفة، أسلاك توصيل الكهرباء، أسلاك توصيل الأنترنت، أسلاك HDMI و Video و Audio، أسلاك شواحن الهواتف، أسلاك توصيل الـ USB من الهواتف للكومبيوتر ..إلخ، ولا شيء يزعجني شخصياً أكثر من تشابك الأسلاك حتى ولو كان سلك سماعة الهاتف المحمول.


عندما يتم اكتشاف أي تقنية لاسلكية جديدة اتشبث بها وأحاول استغلالها قدر المستطاع حتى أخفف من انتشار الأسلاك المزعج هذا، فلا اتخيل حياتي الآن بسلك Ethernet مثلاً بعدما اعتدت على الـWi-Fi في جميع أجهزتي، ومع تطور تقنية الـ Bluetooth أصبح نقل الملفات أسرع بين الأجهزة بالرغم من أنها لا تزال بطيئة جداً إن تم مقارنتها بنقل الملفات عبر الأسلاك.


والآن مع ظهور تقنية Wi-Fi Direct أصبح نقل الملفات أسرع بكثير، فهي تقنية لن استغني عنها طالما وجدت الأجهزة التي تدعمها، فليس هناك أي حاجة بعد اليوم لأي أسلاك إضافية تنضم إلى قائمة معقدة من الأشرطة المختلفة لنقل بضعة ملفات بين الأجهزة، فقط أشبك الجهازين بهذه التقنية وتمتع بسرعة النقل الفائقة التي ستوفر لك الوقت بدلاً من بطء الـ Bluetooth، وتريحك بالطبع من استخدام الأسلاك، وللعلم – لمن لم يستخدم هذه التقنية من قبل – فليس لهذه التقنية علاقة باتصالك بشبكة Wi-Fi معينة أو لا.

استَخدَمت هذه التقنية كثيراً بين الهواتف والأجهزة اللوحية العاملة بنظام تشغيل أندرويد، ولكنني لاحظت شيئاً هاماً عند استخدامي لها، وهو عند نقل الملفات بين جهازين من إنتاج شركة سامسونج تتم عملية النقل بنجاح، وإن كانا من إنتاج شركة سوني فتتم العملية بنجاح كذلك، ولكن عندما حاولت نقل الملفات بهذه التقنية بين جهاز أحدهما من إنتاج سامسونج والأخر من إنتاج سوني، فشلت العملية!


بناء على ذلك قمت بتجربة النقل بين أجهزة مختلفة أخرى كـ LG وHTC فواجهت نفس المشكلة، إذاً فهذه التقنية مقتصرة على الأجهزة المتشابهة من ناحية الشركة المنتجة، وحقيقة لا أعلم لماذا، لكني بالتأكيد لم استسلم للأمر وبحثت كثيراً حتى وجدت حلاً لهذه المشكلة، والحل يتلخص في تطبيق يعد من أشهر التطبيقات على متجر جوجل بلاي، وهو تطبيق ES File Explorer

خطوات نقل الملفات بتقنية Wi-Fi Direct بين الأجهزة المختلفة العاملة بنظام أندرويد:
1. حمل تطبيق ES File Explorer على كلا الجهازين.
2. افتح Wi-Fi Direct على كلا الجهازين من خلال الذهاب إلىSettings -> Wi-Fi -> Options -> Wi-Fi Direct ثم ابحث عن الأجهزة واشبكهم أو اربطهم معاً.
3. افتح تطبيق ES File Explorer على كلا الجهازين، ثم اذهب من خلاله في الجهاز الذي ستنقل منه الملفات إلى الملفات المراد إرسالها وحددها.
4. بعد تحديد الملفات اختر More ثم Send.
5. اتركه يبحث عن الأجهزة المفتوحة لثواني ثم سيظهر لك الـ IPالخاص بالجهاز الأخر، اختاره ثم اختر Send.
6. في الجهاز المستقبل ستجد رسالة تطلب منك استقبال ملفات من الجهاز المرسل، وافق ثم حدد في أي مكان على الجهاز تريد استلام الملفات ثم اضغط موافق.
7. تمتع بنقل الملفات بسرعة فائقة وودع الـ Bluetooth بلا رجعة 

دعنا ندعو الله أن يتم ابتكار المزيد والمزيد من التقنيات اللاسلكية حتى نستريح من الأسلاك المتناثرة في كل مكان، فهل سنرى تقنيات حديثة بعد الـ Wi-Fi و Wi-Fi Direct و Bluetooth و NFC وقريباًiBeacon من آبل، و ماذا يخبئ لنا المستقبل من تطويرات لاسلكية أخرى؟